
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة مالية قد تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تساعد في كشف أنشطة مرتبطة بعدد من الشخصيات البارزة في إيران، من بينهم مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وجاء هذا الإعلان ضمن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” (Rewards for Justice)، وهو برنامج تديره الحكومة الأمريكية ويهدف إلى الحصول على معلومات تتعلق بأنشطة تعتبرها واشنطن تهديدًا للأمن أو مرتبطة بعمليات عسكرية أو استخباراتية.
ما طبيعة الإعلان الأمريكي؟
بحسب البيان الصادر عن البرنامج، فإن المكافأة المالية تُمنح مقابل معلومات موثوقة تساعد في:
كشف شبكات مالية أو عمليات يُعتقد أنها مرتبطة بمؤسسات أمنية إيرانية.
تحديد الأشخاص المسؤولين عن إدارة أو دعم هذه الأنشطة.
المساهمة في تعطيل عمليات تعتبرها الولايات المتحدة مهددة للاستقرار الإقليمي.
ولا يقتصر العرض على شخصية واحدة، إذ يشمل عدة مسؤولين وشخصيات مؤثرة داخل النظام الإيراني، ومن بينهم مجتبى خامنئي.
من هو مجتبى خامنئي؟
يُعد مجتبى خامنئي من الشخصيات المثيرة للجدل داخل المشهد السياسي الإيراني. ورغم أنه لا يشغل منصبًا حكوميًا رسميًا بارزًا، تشير تقارير إعلامية وتحليلات سياسية إلى أنه يتمتع بنفوذ داخل بعض دوائر السلطة، خصوصًا تلك القريبة من مكتب المرشد الأعلى.
وخلال السنوات الماضية، ظهر اسمه في العديد من التحليلات السياسية التي تتحدث عن تأثيره غير المباشر في بعض الملفات الداخلية في إيران.
سياق التوتر بين واشنطن وطهران
يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن عدة ملفات، أبرزها:
البرنامج النووي الإيراني
العقوبات الاقتصادية
النفوذ الإقليمي لإيران في الشرق الأوسط
وتستخدم واشنطن في بعض الأحيان برامج المكافآت الاستخباراتية كوسيلة للحصول على معلومات من مصادر خارج القنوات التقليدية.
ردود الفعل المتوقعة
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي موسع من السلطات الإيرانية بشأن هذا الإعلان، لكن من المتوقع أن يُنظر إليه في طهران باعتباره جزءًا من الضغوط السياسية والإعلامية الأمريكية.
ويرى محللون أن الإعلان عن مكافآت مالية بهذا الحجم يحمل بعدين رئيسيين:
محاولة جمع معلومات استخباراتية حول شبكات نفوذ داخل إيران.
توجيه رسالة سياسية إلى الدوائر المقربة من القيادة الإيرانية.

