30 مايو، 2026
الرئيسية » الاقتصاد

الاقتصاد

5f50fb6d4236042ee86b41bf

بين التفاؤل والمخاطر : الاقتصاد العالمي في اختبار جديد بعد فتح مضيق هرمز

Cargo ship navigating through Bosphorus Strait, Istanbul under cloudy skies.
مضيق هرمز

أوضح محمد الجدعان أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل إشارة إيجابية للأسواق، معبّراً عن تطلعه إلى أن تسهم هذه الخطوة في تهدئة التوترات بشكل فعلي خلال الفترة المقبلة.

وبيّن أن وتيرة تعافي الدول في مجالي الإنتاج والتصدير لن تكون موحّدة، إذ قد تتمكن بعض الاقتصادات من استعادة نشاطها سريعاً، بينما ستحتاج أخرى إلى وقت أطول لاستعادة توازنها. كما شدد على أن استمرار التهدئة وتمديد وقف إطلاق النار يعدان عاملين أساسيين لدعم استقرار الأسواق، خاصة في ظل تريث شركات التأمين نتيجة استمرار حالة عدم اليقين.

وفيما يخص أسواق الطاقة، أشار إلى أن الطلب لا يزال قوياً، حيث يبدي المشترون استعداداً لتحمّل تكاليف إضافية بسبب محدودية المعروض، وهو ما يعكس حساسية السوق لأي اضطرابات في الإمدادات.

وحذر من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، موضحاً أن استمرار الصراع قد يُبقي أسعار النفط والأسمدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي يزيد من الضغوط التضخمية على مستوى العالم.

وفي سياق متصل، لفت الجدعان، بصفته رئيس اللجنة التوجيهية في صندوق النقد الدولي، إلى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين، مدفوعة بتصاعد التحديات الجيوسياسية والاقتصادية.

وأشار إلى توافق دولي على أهمية تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي كقاعدة للنمو، مع التأكيد على توجيه الديون نحو دعم القدرات الإنتاجية دون الإضرار باستدامتها. كما أكد أن البنوك المركزية مستمرة في جهودها للسيطرة على التضخم، مع الحفاظ على استقلاليتها وتعزيز وضوح سياساتها لضمان استقرار التوقعات في الأسواق.

لماذا أثارت قصيدة العقيد مشعل بن حماس الحارثي في ليلة العيد كل هذا التفاعل؟

لماذا أصبح أمن الحج ملفًا يتجاوز الحدود السعودية؟

لماذا أصبحت رسائل التهنئة بين السعودية و قادة العالم الإسلامي تحمل أبعادًا سياسية أعمق؟

من الرياض إلى واشنطن… لماذا لم تدخل السعودية «الاتفاقات الإبراهيمية» رغم الضغوط؟